مكي بن حموش

2138

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : المعنى : ( لست ) « 1 » آخذكم « 2 » بالإيمان « 3 » أخذ الوكيل عليكم ، وهذا قبل الأمر بالقتال ، فلّما أمر النبي بالقتال ، صار حفيظا « 4 » ومسيطرا « 5 » على كل من تولى « 6 » . وقيل : المعنى لم أؤمر « 7 » بحفظكم عن « 8 » أن تهلكوا « 9 » . قوله : وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ الآية [ 106 ] . المعنى : وكما صرفنا لكم الحجج والعلامات فيما تقدم مثل ذلك أفعل في كل ما جهلتموه ولم تعرفوه ، ومعنى ( نصرّف ) : نبيّن « 10 » . وقوله : وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ أي : " ولئلا يقولوا درست " « 11 » . وقيل : المعنى : وليقولوا درست صرفناها ، لأنهم لما آل أمرهم بعد - ( عند تصريف الآيات ) « 12 » - إلى أن يقولوا لمحمد : " درست " « 13 » . صار كأنه إنما صرّفها ليقولوا ذلك ، مثل رَبَّنا لِيُضِلُّوا « 14 » ، و لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا ( وَحَزَناً ) « 15 » وشبهه ، وأهل اللغة

--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) ب : أحدكم . ( 3 ) ب : بالمايمان . ( 4 ) ب د : حفيظا عليهم . ( 5 ) د : مصيطرا . ( 6 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 279 ، وانظر : نسخها بآية السيف في ناسخ ابن حزم 37 . وناسخ ابن سلامة 86 ، 87 ، ونواسخ القرآن 155 . ( 7 ) ب د : أمر . ( 8 ) ب د : على . ( 9 ) هو قول النحاس في إعرابه 1 / 571 وفيه : " تهلكوا أنفسكم " ، وفي نواسخ القرآن 156 : " فهي على هذا محكمة " . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 25 ، ومعاني الزجاج 2 / 279 . ( 11 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 12 / 26 . ( 12 ) مكررة في ب . ( 13 ) هو قول أبي إسحاق في إعراب النحاس 1 / 572 . ( 14 ) يونس آية 88 . ( 15 ) ساقطة من ب د . وهي الآية : 7 من " القصص " .